مَا تَرَكَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ الْأَرْضَ بِغَيْرِ إِمَامٍ قَطُّ
كَمَالُ الدِّينِ وَتَمامُ النِعمَةِ الشَّيْخُ الصَّدُوقُ (أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ بَابَوَيْهِ الْقُمِّيُّ) المتوفى سنة 381
22 باب اتصال الوصية من لدن آدم عَلَيْهِ السَّلَامُ و أن الأرض لا تخلو من حجة لله عز و جل على خلقه إلى يوم القيامة
3 – حَدَّثَنَا أَبِي وَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالا حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِ يَعْنِي مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ عَلَيْهِ الْسَّلَامُ قَالَ: مَا تَرَكَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ الْأَرْضَ بِغَيْرِ إِمَامٍ قَطُّ مُنْذُ قُبِضَ آدَمُ عَلَيْهِ الْسَّلَامُ يَهْتَدِي بِهِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ هُوَ الْحُجَّةُ عَلَى الْعِبَادِ مَنْ تَرَكَهُ ضَلَّ وَ مَنْ لَزِمَهُ نَجَا حَقّاً عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ.
صححه معجم الاحاديث المعتبرة تاليف الشيخ محمد آصف محسني ج 2 ص 25
كَمَالُ الدِّينِ وَتَمامُ النِعمَةِ الشَّيْخُ الصَّدُوقُ (أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ بَابَوَيْهِ الْقُمِّيُّ) المتوفى سنة 381 ص: 133
2 باب في ذكر ظهور نوح عَلَيْهِ السَّلَامُ بالنبوة بعد ذلك
3 – حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ وَ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ وَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْعَطَّارُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ قَالُوا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْعَطَّارُ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبَانٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أُورَمَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَابِرٍ وَ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ أَبِي الدَّيْلَمِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الصَّادِقِ عَلَيْهِ الْسَّلَامُ قَالَ: عَاشَ نُوحٌ بَعْدَ النُّزُولِ مِنَ السَّفِينَةِ خَمْسِينَ «2» سَنَةً ثُمَّ أَتَاهُ جَبْرَئِيلُ عَلَيْهِ الْسَّلَامُ فَقَالَ لَهُ-يَا نُوحُ قَدِ انْقَضَتْ نُبُوَّتُكَ وَ اسْتَكْمَلْتَ أَيَّامَكَ فَانْظُرِ الِاسْمَ الْأَكْبَرَ وَ مِيرَاثَ الْعِلْمِ وَ آثَارَ عِلْمِ النُّبُوَّةِ الَّتِي مَعَكَ فَادْفَعْهَا إِلَى ابْنِكَ سَامٍ فَإِنِّي لَا أَتْرُكُ الْأَرْضَ إِلَّا وَ فِيهَا عَالِمٌ تُعْرَفُ بِهِ طَاعَتِي وَ يَكُونُ نَجَاةً فِيمَا بَيْنَ قَبْضِ النَّبِيِّ وَ مَبْعَثِ النَّبِيِّ الْآخَرِ وَ لَمْ أَكُنْ أَتْرُكُ النَّاسَ بِغَيْرِ حُجَّةٍ وَ دَاعٍ إِلَيَّ وَ هَادٍ إِلَى سَبِيلِي وَ عَارِفٍ بِأَمْرِي فَإِنِّي قَدْ قَضَيْتُ أَنْ أَجْعَلَ لِكُلِّ قَوْمٍ هَادِياً أَهْدِي بِهِ السُّعَدَاءَ وَ يَكُونُ حُجَّةً عَلَى الْأَشْقِيَاءِ قَالَ فَدَفَعَ نُوحٌ عَلَيْهِ الْسَّلَامُ الِاسْمَ الْأَكْبَرَ وَ مِيرَاثَ الْعِلْمِ وَ آثَارَ عِلْمِ النُّبُوَّةِ إِلَى ابْنِهِ سَامٍ فَأَمَّا حَامٌ وَ يَافِثُ فَلَمْ يَكُنْ عِنْدَهُمَا عِلْمٌ يَنْتَفِعَانِ بِهِ قَالَ وَ بَشَّرَهُمْ نُوحٌ بِهُودٍ وَ أَمَرَهُمْ بِاتِّبَاعِهِ وَ أَنْ يَفْتَحُوا الْوَصِيَّةَ كُلَّ عَامٍ فَيَنْظُرُوا فِيهَا وَ يَكُونَ عِيداً لَهُمْ كَمَا أَمَرَهُمْ آدَمُ عَلَيْهِ الْسَّلَامُ قَالَ فَظَهَرَتِ الْجَبَرِيَّةُ فِي وُلْدِ حَامٍ وَ يَافِثَ فَاسْتَخْفَى وُلْدُ سَامٍ بِمَا عِنْدَهُمْ مِنَ الْعِلْمِ وَ جَرَتْ عَلَى سَامٍ بَعْدَ نُوحٍ الدَّوْلَةُ لِحَامٍ وَ يَافِثَ وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ تَرَكْنا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ يَقُولُ تَرَكْتُ عَلَى نُوحٍ دَوْلَةَ الْجَبَّارِينَ وَ يُعِزُّ اللَّهُ مُحَمَّداً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بِذَلِكَ قَالَ وَ وُلِدَ لِحَامٍ السِّنْدُ وَ الْهِنْدُ وَ الْحَبَشُ وَ وُلِدَ لِسَامٍ الْعَرَبُ وَ الْعَجَمُ وَ جَرَتْ عَلَيْهِمُ الدَّوْلَةُ وَ كَانُوا يَتَوَارَثُونَ الْوَصِيَّةَ عَالِمٌ بَعْدَ عَالِمٍ حَتَّى بَعَثَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ هُوداً عَلَيْهِ الْسَّلَامُ.
كَمَالُ الدِّينِ وَتَمامُ النِعمَةِ الشَّيْخُ الصَّدُوقُ (أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ بَابَوَيْهِ الْقُمِّيُّ) المتوفى سنة 381
[ذكر غيبات الأنبياء و الحجج تمهيدا لغيبة الإمام المهدي عليه السلام]8 باب بشارة عيسى ابن مريم عَلَيْهِ الْسَّلَامُ بالنبي محمد المصطفى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ
20 – حَدَّثَنَا أَبِي رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْعَطَّارُ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي خَلَفٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ الْسَّلَامُ قَالَ: كَانَ بَيْنَ عِيسَى وَ بَيْنَ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ الْسَّلَامُ خَمْسُمِائَةِ عَامٍ مِنْهَا مِائَتَانِ وَ خَمْسُونَ عَاماً لَيْسَ فِيهَا نَبِيٌّ وَ لَا عَالِمٌ ظَاهِرٌ قُلْتُ فَمَا كَانُوا قَالَ كَانُوا مُتَمَسِّكِينَ بِدِينِ عِيسَى عَلَيْهِ الْسَّلَامُ قُلْتُ فَمَا كَانُوا قَالَ كَانُوا مُؤْمِنِينَ ثُمَّ قَالَ عَلَيْهِ الْسَّلَامُ وَ لَا يَكُونُ الْأَرْضُ إِلَّا وَ فِيهَا عَالِمٌ.
[ثلاثة بحوث حول الإمامة و الوصية و بيان معنى العترة] 21 باب العلة التي من أجلها يحتاج إلى الإمام عَلَيْهِ الْسَّلَامُ
5 – حَدَّثَنَا أَبِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ أَبِي دَاوُدَ سُلَيْمَانَ بْنِ سُفْيَانَ الْمُسْتَرِقِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْحَلَّالِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عَلَيْهِ الْسَّلَامُ إِنَّا رُوِّينَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ الْسَّلَامُ أَنَّهُ قَالَ إِنَّ الْأَرْضَ لَا تَبْقَى بِغَيْرِ إِمَامٍ أَ وَ تَبْقَى وَ لَا إِمَامَ فِيهَا فَقَالَ مَعَاذَ اللَّهِ لَا تَبْقَى سَاعَةً إِذاً لَسَاخَتْ.
كَمَالُ الدِّينِ وَتَمامُ النِعمَةِ الشَّيْخُ الصَّدُوقُ (أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ بَابَوَيْهِ الْقُمِّيُّ) المتوفى سنة 381
22 باب اتصال الوصية من لدن آدم عَلَيْهِ السَّلَامُ و أن الأرض لا تخلو من حجة لله عز و جل على خلقه إلى يوم القيامة
4 – حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْعَطَّارُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ الْمَدَائِنِيِّ عَنْ مُصَدِّقِ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ عَمَّارِ بْنِ مُوسَى السَّابَاطِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ الْسَّلَامُ قَالَ سَمِعْتُهُ وَ هُوَ يَقُولُ لَمْ تَخْلُ الْأَرْضُ مُنْذُ كَانَتْ مِنْ حُجَّةٍ عَالِمٍ يُحْيِي فِيهَا مَا يُمِيتُونَ مِنَ الْحَقِّ ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ وَ اللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ