4 – حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ الطَّالَقَانِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْکُوفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَي الرِّضَا ع قَالَ: لِلْإِمَامِ عَلَامَاتٌ أَنْ يَکُونَ أَعْلَمَ النَّاسِ وَ أَحْکَمَ النَّاسِ وَ أَتْقَي النَّاسِ وَ أَحْلَمَ النَّاسِ وَ أَشْجَعَ النَّاسِ وَ أَسْخَي النَّاسِ وَ أَعْبَدَ النَّاسِ وَ يُولَدَ مَخْتُوناً وَ يَکُونُ مُطَهَّراً وَ يَرَي مِنْ خَلْفِهِ کَمَا يَرَي مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ لَا يَکُونُ لَهُ ظِلٌّ وَ إِذَا وَقَعَ عَلَي الْأَرْضِ مِنْ بَطْنِ أُمِّهِ وَقَعَ عَلَي رَاحَتَيْهِ رَافِعاً صَوْتَهُ بِالشَّهَادَتَيْنِ وَ لَا يَحْتَلِمُ وَ تَنَامُ عَيْنُهُ وَ لَا يَنَامُ قَلْبُهُ وَ يَکُونُ مُحَدَّثاً وَ يَسْتَوِي عَلَيْهِ دِرْعُ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ لَا يُرَي لَهُ بَوْلٌ وَ لَا غَائِطٌ لِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ قَدْ وَکَّلَ الْأَرْضَ بِابْتِلَاعِ مَا يَخْرُجُ مِنْهُ وَ يَکُونُ رَائِحَتُهُ أَطْيَبَ مِنْ رَائِحَهِ الْمِسْکِ وَ يَکُونُ أَوْلَي النَّاسِ مِنْهُمْ بِأَنْفُسِهِمْ وَ أَشْفَقَ عَلَيْهِمْ مِنْ آبَائِهِمْ وَ أُمَّهَاتِهِمْ وَ يَکُونُ أَشَدَّ النَّاسِ تَوَاضُعاً لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ يَکُونُ آخَذَ النَّاسِ بِمَا يَأْمُرُ بِهِ وَ أَکَفَّ النَّاسِ عَمَّا يَنْهَي عَنْهُ وَ يَکُونُ دُعَاؤُهُ مُسْتَجَاباً حَتَّي إِنَّهُ لَوْ دَعَا عَلَي صَخْرَهٍ لَانْشَقَّتْ بِنِصْفَيْنِ وَ يَکُونُ عِنْدَهُ سِلَاحُ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ سَيْفُهُ ذُو الْفَقَارِ وَ يَکُونُ عِنْدَهُ صَحِيفَهٌ فِيهَا أَسْمَاءُ شِيعَتِهِ إِلَي يَوْمِ الْقِيَامَهِ وَ صَحِيفَهٌ فِيهَا أَسْمَاءُ أَعْدَائِهِ إِلَي يَوْمِ الْقِيَامَهِ وَ يَکُونُ عِنْدَهُ الْجَامِعَهُ وَ هِيَ صَحِيفَهٌ طُولُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعاً فِيهَا جَمِيعُ مَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ وُلْدُ آدَمَ وَ يَکُونُ عِنْدَهُ الْجَفْرُ الْأَکْبَرُ وَ الْأَصْغَرُ وَ إِهَابُ مَاعِزٍ (1) وَ إِهَابُ کَبْشٍ فِيهِمَا جَمِيعُ الْعُلُومِ حَتَّي أَرْشُ الْخَدْشِ وَ حَتَّي الْجَلْدَهُ وَ نِصْفُ الْجَلْدَهِ وَ ثُلُثُ الْجَلْدَهِ وَ يَکُونُ عِنْدَهُ مُصْحَفُ فَاطِمَهَ ع.
__________________________________________________
1 – ظاهر کلامه هذا و هو انحصار علم الامام بالمغيبات او بما يأتي خاصّه في ما وصل إليه من النبيّ صلّي اللّه عليه و آله لا يوافق ما ورد من الروايات المستفيضه في علمه و کذا ما ورد في کونه محدثا کالخبر الآتي. (م).
ص: 103