حجم الخط:-+=


 

ابن‌عثیمین یقول في التعليق على صحيح مسلم ج 9 ص 78:

اللهم اعفُ عنها (يقصد فاطمة عليها السلام) . وإلا فأبوبكر ما استند إلي رأي، وإنما استند إلي نص، وكان عليها رضي الله عنها أن تقبل قول النبي صلي الله عليه وسلم «لا نورث ما تركنا صدقه» ولكن كما قلت لكم قبل قليل: عند المخاصمة لا يبقي للإنسان عقل يُدرِك به ما يقول أو ما يفعل، او ما هو الصواب فيه؛ فنسأ الله أن يعفو عنها، وعن هجرتها خليفة رسول الله صلى الله عليه وآله.

حجم الخط:-+=