إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ
«8» -ك، إكمال الدين أَبِي وَ ابْنُ الْوَلِيدِ مَعاً عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي الْخَطَّابِ وَ ابْنِ يَزِيدَ مَعاً عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام (3) فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ فَقَالَ إِمَامٌ هَادٍ لِكُلِّ قَوْمٍ فِي زَمَانِهِمْ (4).
«9» -ك، إكمال الدين أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ عِيسَي عَنْ أَبِيهِ (5) عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ وَ بُرَيْدٍ الْعِجْلِيِّ (6) قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ فَقَالَ الْمُنْذِرُ رَسُولُ اللَّهِ صلي اللّ?ه عليه و آله وَ عَلِيٌّ الْهَادِي وَ فِي كُلِّ زَمَانٍ إِمَامٌ مِنَّا يَهْدِيهِمْ إِلَي مَا جَاءَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صلي اللّ?ه عليه و آله (7).
«18» -ع، علل الشرائع أَبِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَي عَنِ ابْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ يَعْقُوبَ السَّرَّاجِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام تَبْقَي الْأَرْضُ بِلَا عَالِمٍ حَيٍّ ظَاهِرٍ يَفْرُغُ (1) إِلَيْهِ النَّاسُ فِي حَلَالِهِمْ وَ حَرَامِهِمْ فَقَالَ لِي إِذاً لَا يُعْبَدُ اللَّهُ يَا أَبَا يُوسُفَ (2).
«26» -ع، علل الشرائع أَبِي عَنِ الْحِمْيَرِيِّ عَنِ السِّنْدِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: لَا تَبْقَي الْأَرْضُ بِغَيْرِ إِمَامٍ ظَاهِرٍ أَوْ بَاطِنٍ (2).
«27» -ك، إكمال الدين ع، علل الشرائع أَبِي عَنِ الْحِمْيَرِيِّ عَنِ ابْنِ هَاشِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَفْصٍ عَنْ عَيْثَمِ بْنِ أَسْلَمَ (3) عَنْ ذَرِيحٍ الْمُحَارِبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ وَ اللَّهِ مَا تَرَكَ اللَّهُ الْأَرْضَ (4) مُنْذُ قُبِضَ آدَمُ إِلَّا وَ فِيهَا إِمَامٌ يُهْتَدَي بِهِ إِلَي اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ هُوَ حُجَّةُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَي الْعِبَادِ مَنْ تَرَكَهُ هَلَكَ وَ مَنْ لَزِمَهُ نَجَا حَقّاً عَلَي اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ (5).
«29» -ع، علل الشرائع أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي الْخَطَّابِ وَ النَّهْدِيِّ عَنْ أَبِي دَاوُدَ الْمُسْتَرِقِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْحَلَّالِ (2) عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام قَالَ: قُلْتُ هَلْ تَبْقَي الْأَرْضُ بِغَيْرِ إِمَامٍ فَإِنَّا نَرْوِي عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ لَا تَبْقَي إِلَّا أَنْ يَسْخَطَ اللَّهُ عَلَي الْعِبَادِ فَقَالَ لَا لَا تَبْقَي (3) إِذاً لَسَاخَتْ (4).
«31» -ع، علل الشرائع أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَبِي عِيسَي وَ ابْنِ أَبِي الْخَطَّابِ وَ الْيَقْطِينِيِّ جَمِيعاً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ وَ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَمْ يَدَعِ الْأَرْضَ إِلَّا وَ فِيهَا عَالِمٌ يَعْلَمُ الزِّيَادَةَ وَ النُّقْصَانَ فِي الْأَرْضِ وَ إِذَا زَادَ الْمُؤْمِنُونَ شَيْئاً رَدَّهُمْ وَ إِذَا نَقَصُوا أَكْمَلَهُ لَهُمْ فَقَالَ خُذُوهُ كَامِلًا وَ لَوْ لَا ذَلِكَ لَالْتَبَسَ عَلَي الْمُؤْمِنِينَ أُمُورُهُمْ وَ لَمْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ الْحَقِّ وَ الْبَاطِلِ (8).
«32» -ع، علل الشرائع أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ عِيسَي وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَجَّالِ عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: إِنَّ الْأَرْضَ لَا تَخْلُو مِنْ أَنْ يَكُونَ فِيهَا مَنْ يَعْلَمُ الزِّيَادَةَ وَ النُّقْصَانَ فَإِذَا جَاءَ الْمُسْلِمُونَ بِزِيَادَةٍ طَرَحَهَا وَ إِذَا جَاءُوا بِالنُّقْصَانِ أَكْمَلَهُ لَهُمْ فَلَوْ لَا ذَلِكَ اخْتَلَطَ عَلَي الْمُسْلِمِينَ أُمُورُهُمْ (3).
ير، بصائر الدرجات محمد بن عبد الجبار عن الحجال مثله (4)
ير، بصائر الدرجات أحمد بن محمد عن ابن فضال عن ثعلبة عن إسحاق بن عمار عن مولي لأبي عبد اللّ?ه عليه السلام مثله (5).
«34» -ع، علل الشرائع ابْنُ الْوَلِيدِ عَنِ ابْنِ أَبَانٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ عَنْ يَحْيَي الْحَلَبِيِّ عَنْ شُعَيْبٍ الْحَذَّاءِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: إِنَّ الْأَرْضَ لَا تَبْقَي إِلَّا وَ مِنَّا فِيهَا مَنْ يَعْرِفُ الْحَقَّ فَإِذَا زَادَ النَّاسُ قَالَ قَدْ زَادُوا وَ إِذَا نَقَصُوا مِنْهُ قَالَ قَدْ نَقَصُوا وَ لَوْ لَا أَنَّ ذَلِكَ كَذَلِكَ لَمْ يُعْرَفِ الْحَقُّ مِنَ الْبَاطِلِ (1).
ير، بصائر الدرجات أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد مثله (2).
«35» -ع، علل الشرائع أَبِي عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ يَحْيَي بْنِ أَبِي عِمْرَانَ الْهَمْدَانِيِّ عَنْ يُونُسَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَدَعِ الْأَرْضَ إِلَّا وَ فِيهَا عَالِمٌ يَعْلَمُ الزِّيَادَةَ وَ النُّقْصَانَ مِنْ دِينِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَإِذَا زَادَ الْمُؤْمِنُونَ شَيْئاً رَدَّهُمْ وَ إِذَا نَقَصُوا أَكْمَلَهُ لَهُمْ وَ لَوْ لَا ذَلِكَ لَالْتَبَسَ عَلَي الْمُسْلِمِينَ أَمْرُهُمْ (3).
ير، بصائر الدرجات إبراهيم بن هاشم مثله (4)
ك، إكمال الدين أبي و ابن الوليد معا عن سعد و الحميري معا عن اليقطيني عن يونس عن أبي الصباح عن أبي عبد اللّ?ه عليه السلام مثله (5).
«37» -ع، علل الشرائع أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ يَزِيدَ وَ الْيَقْطِينِيِّ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ إِنَّ الْأَرْضَ لَا تَخْلُو إِلَّا وَ فِيهَا عَالِمٌ كُلَّمَا زَادَ الْمُؤْمِنُونَ شَيْئاً رَدَّهُمْ إِلَي الْحَقِّ وَ إِنْ نَقَصُوا شَيْئاً تَمَّمَهُ لَهُمْ (2).
ك، إكمال الدين أبي و ابن الوليد معا عن الحميري عن محمد بن الحسين عن ابن أسباط عن سليم مولي طربال عن إسحاق مثله (3)
ير، بصائر الدرجات أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن ابن أسباط مثله (4)
ني، الغيبة للنعماني الكليني عن علي عن أبيه عن ابن أبي عمير عن منصور بن يونس و سعدان بن مسلم عن إسحاق مثله (5).
«46» -ب، قرب الإسناد هَارُونُ عَنِ ابْنِ صَدَقَةَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام أَنَّ النَّبِيَّ صلي اللّ?ه عليه و آله قَالَ: فِي كُلِّ خَلَفٍ مِنْ أُمَّتِي عَدْلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يَنْفِي عَنْ هَذَا الدِّينِ تَحْرِيفَ الْغَالِينَ وَ انْتِحَالَ الْمُبْطِلِينَ وَ تَأْوِيلَ الْجُهَّالِ (2) وَ إِنَّ أَئِمَّتَكُمْ وَفْدُكُمْ إِلَي اللَّهِ فَانْظُرُوا مَنْ تُوفِدُونَ فِي دِينِكُمْ وَ صَلَاتِكُمْ (3).
ك، إكمال الدين ابْنُ الْوَلِيدِ عَنِ الْحِمْيَرِيِّ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ اللَّيْثِيِّ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ آبَائِهِ عَنِ النَّبِيِّ صلي اللّ?ه عليه و آله مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّ فِيهِ وَ إِنَّ أَئِمَّتَكُمْ قَادَتُكُمْ إِلَي اللَّهِ فَانْظُرُوا بِمَنْ تَقْتَدُونَ فِي دِينِكُمْ وَ صَلَاتِكُمْ (4).
بيان: وفد إليه و عليه ورد و أوفده عليه و إليه و الوافد السابق من الإبل و الإيفاد و التوفيد الإرسال و الوفد الذين يقصدون الأمراء لزيارة و استرفاد و انتجاع.
«54» -ك، إكمال الدين أَبِي عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ عَنِ ابْنِ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي خَلَفٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: كَانَ بَيْنَ عِيسَي وَ بَيْنَ مُحَمَّدٍ صلي اللّ?ه عليه و آله خَمْسُمِائَةِ عَامٍ مِنْهَا مِائَتَانِ وَ خَمْسُونَ عَاماً لَيْسَ فِيهَا نَبِيٌّ وَ لَا عَالِمٌ ظَاهِرٌ قُلْتُ فَمَا كَانُوا قَالَ كَانُوا مُسْتَمْسِكِينَ بِدِينِ عِيسَي عليه السلام قُلْتُ فَمَا كَانُوا قَالَ مُؤْمِنِينَ ثُمَّ قَالَ عليه السلام وَ لَا تَكُونُ الْأَرْضُ إِلَّا وَ فِيهَا عَالِمٌ (2).
«58» -ك، إكمال الدين أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ أَبِي دَاوُدَ الْمُسْتَرِقِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ قَالَ: قُلْتُ لِلرِّضَا عليه السلام إِنَّا رُوِّينَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ إِنَّ الْأَرْضَ لَا تَبْقَي بِغَيْرِ إِمَامٍ أَ وَ تَبْقَي وَ لَا إِمَامَ فِيهَا فَقَالَ مَعَاذَ اللَّهِ لَا تَبْقَي سَاعَةً إِذاً لَسَاخَتْ (1).
«62» -ك، إكمال الدين بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ الْيَقْطِينِيِّ عَنْ يُونُسَ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَي لَمْ يَدَعِ الْأَرْضَ بِغَيْرِ عَالِمٍ وَ لَوْ لَا ذَلِكَ لَمَا عُرِفَ الْحَقُّ مِنَ الْبَاطِلِ (6).
ني، الغيبة للنعماني الكليني عن علي بن إبراهيم عن اليقطيني مثله (7).
«63» -ك، إكمال الدين أَبِي وَ ابْنُ الْوَلِيدِ مَعاً عَنْ سَعْدٍ وَ الْحِمْيَرِيِّ مَعاً عَنِ ابْنِ يَزِيدَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هِلَالٍ فِي حَالِ اسْتِقَامَتِهِ (8) عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَمْضِي الْإِمَامُ وَ لَيْسَ لَهُ عَقِبٌ قَالَ لَا يَكُونُ ذَلِكَ قُلْتُ فَيَكُونُ (1) (مَا ذَا) قَالَ لَا يَكُونُ إِلَّا أَنْ يَغْضَبَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَي خَلْقِهِ فَيُعَاجِلَهُمْ (2).
بيان: قوله فيكون لعله زيد من الرواة أو سأله تأكيدا أو فهم من الكلام السابق عدم تحقق ذلك فيما مضي فسأل أنه هل يكون ذلك فيما يستقبل أو أنه سأله بعد ما علم أنه لا يكون إماما (3) بغير عقب أنه هل يكون العقب غير إمام أو هل يكون الدهر بغير إمام (4).
«65» -ك، إكمال الدين الْعَطَّارُ عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُصَدِّقٍ عَنْ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: لَمْ تَخْلُو (8) الْأَرْضُ مُنْذُ كَانَتْ مِنْ حُجَّةٍ عَالِمٍ يُحْيِي فِيهَا مَا يُمِيتُونَ مِنَ الْحَقِّ ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ وَ اللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ (9).
«67» -ك، إكمال الدين أَبِي وَ ابْنُ الْوَلِيدِ مَعاً عَنِ الْحِمْيَرِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَي أَبِي مُحَمَّدٍ الْعَسْكَرِيِّ عليه السلام فَقَالَ يَا أَحْمَدُ مَا كَانَ حَالُكُمْ فِيمَا كَانَ النَّاسُ فِيهِ مِنَ الشَّكِّ وَ الِارْتِيَابِ فَقُلْتُ لَهُ يَا سَيِّدِي لَمَّا وَرَدَ الْكِتَابُ لَمْ يَبْقَ مِنَّا رَجُلٌ وَ لَا امْرَأَةٌ وَ لَا غُلَامٌ بَلَغَ الْفَهْمَ إِلَّا قَالَ بِالْحَقِّ فَقَالَ يَا أَحْمَدُ أَ مَا عَلِمْتُمْ أَنَّ الْأَرْضَ لَا تَخْلُو مِنْ حُجَّةٍ وَ أَنَا ذَلِكَ الْحُجَّةُ أَوْ قَالَ أَنَا الْحُجَّةُ (5).
«68» -ك، إكمال الدين ابْنُ الْوَلِيدِ عَنِ الْحِمْيَرِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ قَالَ: خَرَجَ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ عليه السلام إِلَي بَعْضِ رِجَالِهِ فِي عَرْضِ كَلَامٍ لَهُ مَا مُنِيَ أَحَدٌ مِنْ آبَائِي بِمَا مُنِيتُ بِهِ مِنْ شَكِّ هَذِهِ الْعِصَابَةِ فِيَّ فَإِنْ كَانَ هَذَا الْأَمْرُ أَمْراً اعْتَقَدْتُمُوهُ وَ دِنْتُمْ بِهِ إِلَي وَقْتٍ فَلِلشَّكِّ مَوْضِعٌ وَ إِنْ كَانَ مُتَّصِلًا مَا اتَّصَلَتْ أُمُورُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَمَا مَعْنَي هَذَا الشَّكِّ (6).
بيان: يقال مني بكذا علي بناء المجهول أي ابتلي به قوله إلي وقت حاصله أنكم إذا اعتقدتم و دنتم به إلي دين الإمامية (1) فيلزمكم القول بكل ما فيه و منها القول بعدم توقيت تعيين الإمام إلي وقت و عدم انقطاع الخلافة عن الأرض إلي انقضاء الدنيا فإذا قلتم ذلك فلا مجال للشك لظهور كوني أقرب الناس إلي الإمام الأول و أولي الناس بهذا الأمر و المراد بأمور اللّ?ه تعالي تكاليفه و أحكامه.
«74» -ك، إكمال الدين أَبِي وَ ابْنُ الْوَلِيدِ مَعاً عَنْ سَعْدٍ وَ الْحِمْيَرِيِّ مَعاً عَنِ الْيَقْطِينِيِّ عَنْ يُونُسَ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ لَمْ يَتْرُكِ اللَّهُ الْأَرْضَ بِغَيْرِ عَالِمٍ يَحْتَاجُ النَّاسُ إِلَيْهِ وَ لَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِمْ يَعْلَمُ الْحَلَالَ وَ الْحَرَامَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ بِمَا ذَا يَعْلَمُ قَالَ بِمَوَارِيثِهِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلي اللّ?ه عليه و آله وَ مِنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليهما السلام (5).
«75» -ك، إكمال الدين بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ إِنَّ الْعِلْمَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَ آدَمَ لَمْ يُرْفَعْ وَ مَا مَاتَ مِنَّا عَالِمٌ إِلَّا وَرَّثَ عِلْمَهُ إِنَّ الْأَرْضَ لَا تَبْقَي بِغَيْرِ عَالِمٍ (6).
«76» -ك، إكمال الدين أَبِي وَ ابْنُ الْوَلِيدِ مَعاً عَنْ سَعْدٍ وَ الْحِمْيَرِيِّ مَعاً عَنِ ابْنِ يَزِيدَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الْغِفَارِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ وَ الْحُسَيْنِ بْنِ زَيْدٍ مَعاً عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام لَا يَزَالُ فِي وُلْدِي مَأْمُونٌ مَأْمُولٌ (1).
«77» -ك، إكمال الدين ابْنُ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ وَ سَعْدٍ وَ الْحِمْيَرِيِّ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ فُضَيْلِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّ سَالِمَ بْنَ أَبِي حَفْصَةَ يَلْقَانِي فَيَقُولُ لِي أَ لَسْتُمْ تَرْوُونَ أَنَّهُ مَنْ مَاتَ وَ لَيْسَ لَهُ إِمَامٌ فَمَوْتَتُهُ مَوْتَةٌ جَاهِلِيَّةٌ فَأَقُولُ لَهُ بَلَي فَيَقُولُ قَدْ مَضَي أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام فَمَنْ إِمَامُكُمُ الْيَوْمَ فَأَكْرَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ أَنْ أَقُولَ لَهُ جَعْفَرٌ عليه السلام فَأَقُولُ أَئِمَّتِي آلُ مُحَمَّدٍ صلي اللّ?ه عليه و آله فَيَقُولُ لِي مَا أَرَاكَ صَنَعْتَ شَيْئاً فَقَالَ عليه السلام وَيْحَ سَالِمِ بْنِ أَبِي حَفْصَةَ لَعَنَهُ اللَّهُ وَ هَلْ يَدْرِي سَالِمٌ مَا مَنْزِلَةُ الْإِمَامِ إِنَّ مَنْزِلَةَ الْإِمَامِ أَعْظَمُ مِمَّا يَذْهَبُ إِلَيْهِ سَالِمٌ وَ النَّاسُ أَجْمَعُونَ فَإِنَّهُ لَنْ يَهْلِكَ مِنَّا إِمَامٌ قَطُّ إِلَّا تَرَكَ مِنْ بَعْدِهِ مَنْ يَعْلَمُ مِثْلَ عِلْمِهِ وَ يَسِيرُ مِثْلَ سِيرَتِهِ وَ يَدْعُو إِلَي مِثْلِ الَّذِي دَعَا إِلَيْهِ فَإِنَّهُ لَمْ يَمْنَعِ اللَّهُ مَا أَعْطَي دَاوُدَ أَنْ أَعْطَي سُلَيْمَانَ أَفْضَلَ مِنْهُ (2).
«84» -ك، إكمال الدين أَبِي وَ ابْنُ الْوَلِيدِ مَعاً عَنْ سَعْدٍ وَ الْحِمْيَرِيِّ مَعاً عَنِ ابْنِ عِيسَي وَ الْيَقْطِينِيِّ مَعاً عَنِ الْأَهْوَازِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ وَ صَفْوَانَ مَعاً عَنِ الْمُعَلَّي بْنِ عُثْمَانَ عَنِ الْمُعَلَّي بْنِ خُنَيْسٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام هَلْ كَانَ النَّاسُ إِلَّا وَ فِيهِمْ مَنْ قَدْ أُمِرُوا بِطَاعَتِهِ مُنْذُ كَانَ نُوحٌ قَالَ لَمْ يَزَلْ كَذَلِكَ وَ لَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (2).
سن، المحاسن أبي عن صفوان عن المعلي بن خنيس مثله (3)
ك، إكمال الدين أَبِي عَنِ الْحِمْيَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ يَزِيدَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ هَارُونَ بْنِ حَمْزَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام مِثْلَهُ وَ فِيهِ أَمِينٌ قَدْ أُمِرُوا وَ قَالَ لَمْ يَزَالُوا (4)
«86» -ك، إكمال الدين ابْنُ الْمُتَوَكِّلِ عَنِ الْحِمْيَرِيِّ عَنِ ابْنِ عِيسَي عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ يَزِيدَ الْكُنَاسِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام لَيْسَ تَبْقَي الْأَرْضُ يَا أَبَا خَالِدٍ يَوْماً وَاحِداً بِغَيْرِ حُجَّةٍ لِلَّهِ عَلَي النَّاسِ وَ لَمْ يَبْقَ (6) مُنْذُ خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ وَ أَسْكَنَهُ الْأَرْضَ (7).
«90» -ك، إكمال الدين أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ عِيسَي وَ ابْنِ أَبِي الْخَطَّابِ وَ الْيَقْطِينِيِّ وَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنِ الْحَجَّاجِ الْخَشَّابِ عَنْ مَعْرُوفِ بْنِ خَرَّبُوذَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلي اللّ?ه عليه و آله إِنَّمَا مَثَلُ أَهْلِ بَيْتِي فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ كَمَثَلِ نُجُومِ السَّمَاءِ كُلَّمَا غَابَ نَجْمٌ طَلَعَ نَجْمٌ (5).
«91» -ك، إكمال الدين أَبِي وَ ابْنُ الْوَلِيدِ وَ مَاجِيلَوَيْهِ جَمِيعاً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ عَنِ الْكُوفِيِّ عَنْ نَصْرِ بْنِ مُزَاحِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ (6) عَنْ فَضْلِ بْنِ خَدِيجٍ (7) عَنْ كُمَيْلِ بْنِ زِيَادٍ النَّخَعِيِّ وَ حَدَّثَنَا ابْنُ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ وَ سَعْدٌ وَ الْحِمْيَرِيُّ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ عِيسَي وَ ابْنِ هَاشِمٍ مَعاً عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنِ الثُّمَالِيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُنْدَبٍ عَنْ كُمَيْلٍ
وَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ (1) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ دَاوُدَ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ مُوسَي بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ ضَرَارِ بْنِ صُرَدَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ (2) عَنِ الثُّمَالِيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ كُمَيْلٍ وَ حَدَّثَنَا الْهَمْدَانِيُّ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ وَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الصَّلْتِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ الْهَرَوِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِدْرِيسَ الْحَنْظَلِيِّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُوسَي الْفَزَارِيِّ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنِ الثُّمَالِيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ كُمَيْلِ بْنِ زِيَادٍ وَ اللَّفْظُ لِلْفَضْلِ بْنِ خَدِيجٍ (3) عَنْ كُمَيْلِ بْنِ زِيَادٍ قَالَ: أَخَذَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليهما السلام بِيَدِي فَأَخْرَجَنِي إِلَي ظَهْرِ الْكُوفَةِ فَلَمَّا أَصْحَرَ تَنَفَّسَ ثُمَّ قَالَ يَا كُمَيْلُ إِنَّ هَذِهِ الْقُلُوبَ أَوْعِيَةٌ فَخَيْرُهَا أَوْعَاهَا احْفَظْ عَنِّي مَا أَقُولُ لَكَ النَّاسُ ثَلَاثَةٌ عَالِمٌ رَبَّانِيٌّ وَ مُتَعَلِّمٌ عَلَي سَبِيلِ نَجَاةٍ وَ هَمَجٌ رَعَاعٌ أَتْبَاعُ كُلِّ نَاعِقٍ يَمِيلُونَ مَعَ كُلِّ رِيحٍ لَمْ يَسْتَضِيئُوا بِنُورِ الْعِلْمِ فَيَهْتَدُوا (4) وَ لَمْ يَلْجَئُوا إِلَي رُكْنٍ وَثِيقٍ فَيَنْجُوا (5) يَا كُمَيْلُ الْعِلْمُ خَيْرٌ مِنَ الْمَالِ الْعِلْمُ يَحْرُسُكَ وَ أَنْتَ تَحْرُسُ الْمَالَ وَ الْمَالُ تَنْقُصُهُ النَّفَقَةُ وَ الْعِلْمُ يَزْكُو عَلَي الْإِنْفَاقِ يَا كُمَيْلُ مَحَبَّةُ (6) الْعِلْمِ دِينٌ يُدَانُ بِهِ يَكْسِبُ الْإِنْسَانُ بِهِ الطَّاعَةَ فِي حَيَاتِهِ (7) وَ جَمِيلَ الْأُحْدُوثَةِ بَعْدَ وَفَاتِهِ وَصَنِيعُ (1) الْمَالِ يَزُولُ بِزَوَالِهِ يَا كُمَيْلُ هَلَكَ خُزَّانُ الْأَمْوَالِ وَ هُمْ أَحْيَاءٌ وَ الْعُلَمَاءُ بَاقُونَ مَا بَقِيَ الدَّهْرُ أَعْيَانُهُمْ مَفْقُودَةٌ وَ أَمْثَالُهُمْ فِي الْقُلُوبِ مَوْجُودَةٌ هَا (2) إِنَّ هَاهُنَا وَ أَشَارَ بِيَدِهِ إِلَي صَدْرِهِ لَعِلْماً جَمّاً لَوْ أَصَبْتُ لَهُ حَمَلَةً بَلَي أُصِيبُ (3) لَقِنَا غَيْرَ مَأْمُونٍ عَلَيْهِ مُسْتَعْمِلًا (4) آلَةَ الدِّينِ لِلدُّنْيَا وَ مُسْتَظْهِراً بِنِعَمِ اللَّهِ عَلَي عِبَادِهِ وَ بِحُجَجِهِ عَلَي أَوْلِيَائِهِ أَوْ مُنْقَاداً لِحَمَلَةِ (5) الْحَقِّ لَا بَصِيرَةَ لَهُ فِي أَحْنَائِهِ يَنْقَدِحُ الشَّكُّ فِي قَلْبِهِ لِأَوَّلِ عَارِضٍ مِنْ شُبْهَةِ الْأُمَّةِ (6) لَا ذَا وَ لَا ذَاكَ أَوْ مَنْهُوماً بِاللَّذَّةِ سَلِسَ الْقِيَادِ لِلشَّهْوَةِ (7) أَوْ مُغْرَماً بِالْجَمْعِ وَ الِادِّخَارِ لَيْسَا مِنْ رُعَاةِ الدِّينِ فِي شَيْ ءٍ أَقْرَبُ شَبَهاً بِهِمَا الْأَنْعَامُ السَّائِمَةُ كَذَلِكَ يَمُوتُ الْعِلْمُ بِمَوْتِ حَامِلِيهِ اللَّهُمَّ بَلَي لَا تَخْلُو الْأَرْضُ مِنْ قَائِمٍ لِلَّهِ بِحُجَجِهِ إِمَّا ظَاهِراً مَشْهُوراً أَوْ خَائِفاً مَغْمُوراً (8) لِئَلَّا تَبْطُلَ حُجَجُ اللَّهِ وَ بَيِّنَاتُهُ وَ كَمْ ذَا وَ أَيْنَ أُولَئِكَ أُولَئِكَ وَ اللَّهِ الْأَقَلُّونَ عَدَداً وَ الْأَعْظَمُونَ قَدْراً (9) بِهِمْ يَحْفَظُ اللَّهُ حُجَجَهُ وَ بَيِّنَاتِهِ حَتَّي يُودِعُوهَا نُظَرَاءَهُمْ وَ يَزْرَعُوهَا فِي قُلُوبِ أَشْبَاهِهِمْ هَجَمَ بِهِمُ الْعِلْمُ عَلَي حَقِيقَةِ الْبَصِيرَةِ وَ بَاشَرُوا (10) رُوحَ الْيَقِينِ وَ اسْتَلَانُوا مَا اسْتَوْعَرَ الْمُتْرَفُونَ وَ أَنِسُوا بِمَا اسْتَوْحَشَ مِنْهُ الْجَاهِلُونَ وَ صَحِبُوا الدُّنْيَا بِأَبْدَانٍ أَرْوَاحُهَا مُعَلَّقَةٌ بِالْمَحَلِّ الْأَعْلَي يَا كُمَيْلُ أُولَئِكَ خُلَفَاءُ اللَّهِ
فِي أَرْضِهِ وَ الدُّعَاةُ إِلَي دِينِهِ آهِ آهِ (1) شَوْقاً إِلَي رُؤْيَتِهِمْ وَ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ لِي وَ لَكُمْ.
وَ فِي رِوَايَةِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُنْدَبٍ فَانْصَرِفْ إِذَا شِئْتَ.
وَ حَدَّثَنَا بِهَذَا الْحَدِيثِ الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ السَّرَّاجُ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ عَنْ مُوسَي بْنِ إِسْحَاقَ الْقَاضِي عَنْ ضَرَارٍ (2) عَنْ عَاصِمٍ عَنِ الثُّمَالِيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ كُمَيْلٍ قَالَ: أَخَذَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليهما السلام بِيَدِي وَ أَخْرَجَنِي إِلَي نَاحِيَةِ الْجَبَّانِ فَلَمَّا أَصْحَرَ جَلَسَ ثُمَّ قَالَ يَا كُمَيْلُ احْفَظْ عَنِّي مَا أَقُولُ لَكَ الْقُلُوبُ أَوْعِيَةٌ فَخَيْرُهَا أَوْعَاهَا وَ ذَكَرَ الْحَدِيثَ مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ فِيهِ بَلَي (3) لَا تَخْلُو الْأَرْضُ مِنْ قَائِمٍ بِحُجَّةٍ لِئَلَّا تَبْطُلَ حُجَجُ اللَّهِ وَ بَيِّنَاتُهُ وَ لَمْ يَذْكُرْ فِيهِ ظَاهِراً مَشْهُوراً وَ لَا خَائِفاً مَغْمُوراً (4) وَ قَالَ فِي آخِرِهِ إِذَا شِئْتَ فَقُمْ.
وَ أَخْبَرَنَا بِهِ بَكْرُ بْنُ عَلِيٍّ الشَّاشِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْبَزَّازِ الشَّافِعِيِّ عَنْ ضَرَارٍ (5) عَنْ عَاصِمٍ عَنِ الثُّمَالِيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ كُمَيْلٍ قَالَ: أَخَذَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليهما السلام بِيَدِي إِلَي (6) نَاحِيَةِ الْجَبَّانِ فَلَمَّا أَصْحَرَ جَلَسَ ثُمَّ تَنَفَّسَ ثُمَّ قَالَ يَا كُمَيْلَ بْنَ زِيَادٍ احْفَظْ مَا أَقُولُ لَكَ الْقُلُوبُ أَوْعِيَةٌ فَخَيْرُهَا أَوْعَاهَا النَّاسُ ثَلَاثَةٌ فَعَالِمٌ رَبَّانِيٌّ وَ مُتَعَلِّمٌ عَلَي سَبِيلِ نَجَاةٍ وَ هَمَجٌ رَعَاعٌ أَتْبَاعُ كُلِّ نَاعِقٍ وَ ذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ إِلَي آخِرِهِ.
وَ حَدَّثَنَا بِهِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَسْوَارِيُّ عَنْ مَكِّيِّ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ السَّيْرَفِيِّ (1) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُوسَي عَنْ عَاصِمٍ عَنِ الثُّمَالِيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ كُمَيْلٍ قَالَ: أَخَذَ بِيَدِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليهما السلام فَأَخْرَجَنِي إِلَي الْجَبَّانِ فَلَمَّا أَصْحَرَ جَلَسَ ثُمَّ تَنَفَّسَ ثُمَّ قَالَ يَا كُمَيْلَ بْنَ زِيَادٍ الْقُلُوبُ أَوْعِيَةٌ فَخَيْرُهَا أَوْعَاهَا وَ ذَكَرَ مِثْلَهُ.
وَ حَدَّثَنَا بِهِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّقْرِ عَنْ مُوسَي بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ ضَرَارٍ عَنْ عَاصِمٍ عَنِ الثُّمَالِيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ كُمَيْلٍ وَ حَدَّثَنَا بِهِ أَبُو مُحَمَّدٍ بَكْرُ بْنُ عَلِيٍّ الشَّاشِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الشَّافِعِيِّ عَنْ بَشِيرِ بْنِ مُوسَي (2) عَنْ عُبَيْدِ بْنِ الْهَيْثَمِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ بْنِ الْحَبَاجِ (3) عَنْ هِشَامِ بْنِ مُحَمَّدٍ السَّائِبِ عَنْ أَبِي مِخْنَفٍ لُوطِ بْنِ يَحْيَي عَنْ فُضَيْلِ بْنِ خَدِيجٍ عَنْ كُمَيْلٍ قَالَ: أَخَذَ بِيَدِي أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليهما السلام بِالْكُوفَةِ فَخَرَجْنَا حَتَّي انْتَهَيْنَا إِلَي الْجَبَّانِ (4) وَ ذَكَرَ فِيهِ اللَّهُمَّ بَلَي لَا تَخْلُو الْأَرْضُ مِنْ قَائِمٍ لِلَّهِ بِحُجَجِهِ ظَاهِرٍ مَشْهُورٍ أَوْ بَاطِنٍ مَغْمُورٍ لِئَلَّا تَبْطُلَ حُجَجُ اللَّهِ وَ بَيِّنَاتُهُ وَ قَالَ فِي آخِرِهِ انْصَرِفْ إِذَا شِئْتَ (5).
بيان: قد مر هذا الخبر بشرحه بأسانيد في باب فضل العلم (6).