الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه = صحيح البخاري المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبدالله البخاري الجعفي ج 9 ص 57
بَابُ إِذَا قَالَ عِنْدَ قَوْمٍ شَيْئًا، ثُمَّ خَرَجَ فَقَالَ بِخِلَافِهِ
وعد قال بدر الدين العينى – أبو محمد محمود بن أحمد بن موسى عمدة القاري شرح صحيح البخاري
أَيْ: هَذَا بَابٌ يُذْكَرُ فِيهِ إِذَا قَالَ أَحَدٌ عِنْدَ قَوْمٍ شَيْئًا، ثُمَّ خَرَجَ مِنْ عِنْدِهِمْ، فَقَالَ بِخِلَافِ مَا قَالَهُ. وَفِي التَّوْضِيحِ: مَعْنَى التَّرْجَمَةِ إِنَّمَا هُوَ فِي خَلْعِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ يَزِيدَ بْنَ مُعَاوِيَةَ، وَرُجُوعِهِمْ عَنْ بَيْعَتِهِ، وَمَا قَالُوا لَهُ، وَقَالُوا بِغَيْرِ حَضْرَتِهِ خِلَافَ مَا قَالُوا بِحَضْرَتِهِ.
7111 – حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ نَافِعٍ قَالَ لَمَّا خَلَعَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ يَزِيدَ بْنَ مُعَاوِيَةَ جَمَعَ ابْنُ عُمَرَ حَشَمَهُ وَوَلَدَهُ فَقَالَ إِنِّي سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ يُنْصَبُ لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَإِنَّا قَدْ بَايَعْنَا هَذَا الرَّجُلَ عَلَى بَيْعِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِنِّي لَا أَعْلَمُ غَدْرًا أَعْظَمَ مِنْ أَنْ يُبَايَعَ رَجُلٌ عَلَى بَيْعِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُنْصَبُ لَهُ الْقِتَالُ وَإِنِّي لَا أَعْلَمُ أَحَدًا مِنْكُمْ خَلَعَهُ وَلَا بَايَعَ فِي هَذَا الْأَمْرِ إِلَّا كَانَتْ الْفَيْصَلَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ
قال محققه [مصطفى البغا]
6694 (6/2603) -[ ش (حشمه) خاصته الذين يغضبون لغضبه. (غادر) تارك للوفاء بالعهد (لواء) راية. (بيع الله) شرط ما أمر الله به من البيعة. (ينصب) الذي يبايع. (له) للمبايع. (خلعه) أي خلع يزيد عن الخلافة ولم يبايعه فيها (الأمر) الخلافة.