حجم الخط:-+=


 

الجامع الكبير المؤلف: أبو عيسى محمد بن عيسى الترمذي (المتوفى: 279هـ)
المحقق: د. بشار عواد معروف
بَاب مَنَاقِبِ أَهْلِ بَيْتِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
3786 – حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْكُوفِيُّ حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحَسَنِ هُوَ الْأَنْمَاطِيُّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّتِهِ يَوْمَ عَرَفَةَ وَهُوَ عَلَى نَاقَتِهِ الْقَصْوَاءِ يَخْطُبُ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي قَدْ تَرَكْتُ فِيكُمْ مَا إِنْ أَخَذْتُمْ بِهِ لَنْ تَضِلُّوا كِتَابَ اللَّهِ وَعِتْرَتِي أَهْلَ بَيْتِي
قَالَ وَفِي الْبَاب عَنْ أَبِي ذَرٍّ وَأَبِي سَعِيدٍ وَزَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ وَحُذَيْفَةَ بْنِ أَسِيدٍ قَالَ وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ قَالَ وَزَيْدُ بْنُ الْحَسَنِ قَدْ رَوَى عَنْهُ سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ وَغَيْرُ وَاحِدٍ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ

قال الألباني : صحيح


جمل من أنساب الأشراف المؤلف: أحمد بن يحيى بن جابر بن داود البَلَاذُري (المتوفى: 279هـ) تحقيق: سهيل زكار ورياض الزركلي الناشر: دار الفكر – بيروت
(حديث الولاية، وما بلغه رسول الله صلى الله عليه وسلم في غدير خم من إمامة عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلامُ) .

48- حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الرَّقَاشِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ عَنْ عَامِرِ بْنِ وَاثِلَةَ أَبِي الطُّفَيْلِ: عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ فلما كنا بغدير خم أمر بِدَوْحَاتٍ فَقُمِمْنَ ثُمَّ قَامَ فَقَالَ: [كَأَنِّي قَدْ دعيت فأجبت (و)إِنَّ اللَّهَ مَوْلايَ/ 317/ وَأَنَا مَوْلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ، وَأَنَا تَارِكٌ فِيكُمْ مَا إِنْ تَمَسَّكْتُمْ بِهِ لَمْ تَضِلُّوا، كِتَابَ اللَّهِ وَعِتْرَتِي أَهْلَ بَيْتِي فإنهما (ظ) لَنْ يَفْتَرِقَا [1] حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ.] ثُمَّ أخذ بيد علي فقال: من كنت (ظ) وَلِيُّهُ فَهَذَا وَلِيُّهُ، اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ [2] .

قال محققه [2] ورواه عنه ابن عساكر- في الحديث: (527- 538) من ترجمة امير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق: ج 38 ص 29، مع زيادات في بعض طرقه، ورواه أيضا الحاكم في الحديث الخامس وتاليه من مناقب علي من المستدرك: ج 3 ص 109، وقال: صحيح على شرط البخاري ومسلم. واقره الذهبي في الأول، وقال في الثاني: لم يخرجا لمحمد (بن سلمة بن كهيل) وقد وهاه السعدي. اقول: لو صدق الذهبي في هذا، ولم يكن حكم السعدي بوهيه ووهنه عن العصبية العمياء لم يضر ذلك، لأن فيما عداه من الطرق الصحيحة كفاية، فانظر الى ما علقناه على الحديث: (528) وتواليه من ترجمة علي عليه السلام من تاريخ دمشق.


سير اعلام النبلاء – ط الرسالة (الذهبي، شمس الدين)، الجزء: 19، الصفحة: 328

وَلِأَبِي الْمُظَفَّرِ يُوسُفَ سِبْطِ ابْنِ الْجَوْزِيِّ فِي كِتَابِ ” رِيَاضِ الْأَفْهَامِ ” فِي مَنَاقِبِ أَهْلِ الْبَيْتِ قَالَ : ذَكَرَ أَبُو حَامِدٍ فِي كِتَابِهِ ” سِرِّ الْعَالَمَيْنِ وَكَشْفِ مَا فِي الدَّارَيْنِ ” فَقَالَ فِي حَدِيثِ : مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ ، فِعَلِيٌّ مَوْلَاهُ أَنَّ عُمَرَ قَالَ لِعَلِيٍّ : بَخٍ بَخٍ ، أَصْبَحْتَ مَوْلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ وَمُؤْمِنَةٍ . قَالَ أَبُو حَامِدٍ : وَهَذَا تَسْلِيمٌ وَرَضًى ، ثُمَّ بَعْدَ هَذَا غَلَبَ عَلَيْهِ الْهَوَى حُبًّا لِلرِّيَاسَةِ ، وَعَقْدِ الْبُنُودِ ، وَأَمْرِ الْخِلَافَةِ وَنَهْيِهَا ، فَحَمَلَهُمْ عَلَى الْخِلَافِ ، فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ ، وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا ، فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ ، وَسَرَدَ كَثِيرًا مِنْ هَذَا الْكَلَامِ الْفَسْلِ الَّذِي تَزْعُمُهُ الْإِمَامِيَّةُ ، وَمَا أَدْرِي مَا عَذْرُهُ فِي هَذَا ؟ وَالظَّاهِرُ أَنَّهُ رَجَعَ عَنْهُ ، وَتَبِعَ الْحَقَّ ، فَإِنَّ الرَّجُلَ مِنْ بُحُورِ الْعِلْمِ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ .


 

حجم الخط:-+=