حجم الخط:-+=


 

قال الحلبي الأثري في كتابة العقللانيوت  في صفحة 58

تحت عنوان الأشاعرة  وهم مخانيث المعتزلة  وقال هذا وصُ شيخ الإلام لهم في فتاويه


اجتماع الجيوش الإسلامية المؤلف: محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد شمس الدين ابن قيم الجوزية (المتوفى: 751هـ) تحقيق: عواد عبد الله المعتق مطابع الفرزدق التجارية – الرياض ج 2 ص 331

أَفَيَظُنُّ أَفْرَاخُ الْمُعْتَزِلَةِ وَمَخَانِيثُ الْجَهْمِيَّةِ وَمُقَلِّدُو الْيُونَانِ أَنْ يَضَعُوا لِوَاءً رَفَعَهُ اللَّهُ تَعَالَى، وَيُنَكِّسُوا عَلَمًا نَصَبَهُ اللَّهُ تَعَالَى، وَيَهْدِمُوا بِنَاءً شَادَهُ اللَّهُ وَرَفَعَهُ وَيُقْلِقُوا جِبَالًا رَاسِيَاتٍ شَادَهَا وَأَرْسَاهَا، وَيَطْمِسُوا كَوَاكِبَ نَيِّرَاتٍ أَنَارَهَا وَأَعْلَاهَا هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ بِئْسَمَا سَوَّلَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ {وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ} [البقرة: 102] .

{يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ} [الصف: 8] ، {هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ} [التوبة: 33] وَلَوْ شِئْنَا لَأَتَيْنَا عَلَى هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ بِأَلْفِ دَلِيلٍ، وَلَكِنَّ هَذِهِ نُبْذَةٌ يَسِيرَةٌ وَجُزْءٌ قَلِيلٌ مِنْ كَثِيرٍ لَا يُقَالُ لَهُ قَلِيلٌ: {وَمَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي} [الإسراء: 97] {وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ سَبِيلٍ} [الشورى: 46] .


 مجموع فتاوى ابن تيمية طبع بامر خادم الحرمين ج8 ص 227 .

وَكَذَلِكَ الْأَشْعَرِيَّةُ؛ وَلَكِنَّهُمْ كَمَا قَالَ أَبُو إسْمَاعِيلَ الْأَنْصَارِيُّ: الْأَشْعَرِيَّةُ الْإِنَاثُ هُمْ مَخَانِيثُ الْمُعْتَزِلَةِ، وَمِنْ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ: الْمُعْتَزِلَةُ مَخَانِيثُ الْفَلَاسِفَةِ؛ لِأَنَّهُ لَمْ يَعْلَمْ أَنَّ جَهْمًا سَبَقَهُمْ إلَى هَذَا الْأَصْلِ.


اللامي مجموع الفتاوى ج 6 ص  359

إنَّ الْبِدَعَ مُشْتَقَّةٌ مِنْ الْكُفْرِ وَآيِلَةٌ إلَيْهِ وَيَقُولُونَ: إنَّ الْمُعْتَزِلَةَ مَخَانِيثُ الْفَلَاسِفَةِ؛ وَالْأَشْعَرِيَّةُ مَخَانِيثُ الْمُعْتَزِلَةِ. وَكَانَ يَحْيَى بْنُ عَمَّارٍ يَقُولُ: الْمُعْتَزِلَةُ الْجَهْمِيَّة الذُّكُورُ وَالْأَشْعَرِيَّةُ الْجَهْمِيَّة الْإِنَاثُ.


الفتاوى الكبرى قال

وَهَذَا مِنْ فُخُوخِهِمْ يَصْطَادُونَ بِهِ قُلُوبَ عَوَامِّ أَهْلِ السُّنَّةِ , وَإِنَّمَا اعْتِقَادُهُمْ أَنَّ الْقُرْآنَ غَيْرُ مَوْجُودٍ لَفَظَتْهُ الْجَهْمِيَّةُ الذُّكُورُ بِمَرَّةٍ , وَالْأَشْعَرِيَّةُ الْإِنَاثُ بِعَشْرِ


مجموع فتاوى ورسائل ابن عثيمين في العقيدة المؤلف : محمد بن صالح بن محمد العثيمين (المتوفى : 1421هـ) المحقق : فتاوى العقيدة جمع وترتيب : فهد بن ناصر بن إبراهيم السليمان الأجزاء : من 1 – 10 ، فتاوى العقيدة فقط


قال شيخ الإسلام ابن تيمية في ص 359 ج 6 مجموع الفتاوي لابن قاسم بعد أن ذكر الجهمية ومن تبعهم من المعتزلة وبعض الأشعرية قال: ” ولهذا كانوا يقولون : إن البدع مشتقة من الكفر وآيلة إليه ويقولون: إن المعتزلة مخانيث الفلاسفة، والأشعرية مخانيث المعتزلة، وكان يحيى ابن عمار يقول : المعتزلة الجهمية الذكور، والأشعرية الجهمية الإناث” قال الشيخ: ” ومرادهم الأشعرية الذين ينفون الصفات الخبرية، وأما من قال منهم بكتاب الإبانة الذي صنفه الأشعري في آخر عمره ولم يظهر مقالة تناقض ذلك فهذا يعد من أهل السنة لكن مجرد الانتساب إلى الأشعري بدعة”.أ.ه . وقال قبل ذلك في ص310:” وأما الأشعرية فعكس هؤلاء، وقولهم يستلزم التعطيل، وأنه لا داخل العالم، ولا خارجه، وكلامه معنى واحد، ومعنى آية الكرسي، وآية الدين، والتوراة، والإنجيل واحد، وهذا معلوم الفساد بالضرورة ” أ.ه .


  كتاب : فلسفة السعادة  تأليف المجسم  ابن تيمية

وَقَدْ وَافَقَهُ أَبُو الهذيل إمَامُ الْمُعْتَزِلَةِ عَلَى هَذَا لَكِنْ قَالَ : بِتَنَاهِي الْحَرَكَاتِ . فَالْمُعْتَزِلَةُ فِي الصِّفَاتِ : مَخَانِيثُ الجهمية  وَأَمَّا الكلابية : فَيُثْبِتُونَ الصِّفَاتِ فِي الْجُمْلَةِ . وَكَذَلِكَ الْأَشْعَرِيُّونَ وَلَكِنَّهُمْ – كَمَا قَالَ الشَّيْخُ أَبُو إسْمَاعِيلَ الْأَنْصَارِيُّ   الجهمية الْإِنَاثُ . وَهُمْ مَخَانِيثُ الْمُعْتَزِلَةِ .


وفي مجموع الفتاوى تأليف المجسم ابن تيمية

وَوَافَقَهُ أَبُو الهذيل إمَامُ الْمُعْتَزِلَةِ عَلَى هَذَا ؛ لَكِنْ قَالَ تَتَنَاهَى الْحَرَكَاتُ . فَالْمُعْتَزِلَةُ فِي الصِّفَاتِ مَخَانِيثُ الْجَهْمِيَّة ، وَأَمَّا الْكُلَّابِيَة فِي الصِّفَاتِ ، وَكَذَلِكَ الْأَشْعَرِيَّةُ ؛ وَلَكِنَّهُمْ كَمَا قَالَ أَبُو إسْمَاعِيلَ الْأَنْصَارِيُّ : الْأَشْعَرِيَّةُ الْإِنَاثُ هُمْ مَخَانِيثُ الْمُعْتَزِلَةِ ، وَمِنْ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ : الْمُعْتَزِلَةُ مَخَانِيثُ الْفَلَاسِفَةِ ؛ لِأَنَّهُ لَمْ يَعْلَمْ أَنَّ جَهْمًا سَبَقَهُمْ إلَى هَذَا الْأَصْلِ .

ووافقه المعلق الشيخ ناصر بن حمد الفهد تظهر في شاشة التعليقات عند فتح الصحفة التي علق عليها الشيخ – وفقه الله


الأشاعرة مخانيث الجهمية وابن عربي من ذكورهم

وفي كتاب جامع الرسائل تأليف تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن تيمية الحراني (المتوفى: 728هـ) تحقيق د. محمد رشاد سالم الناشر: دار العطاء – الرياض الطبعة: الأولى 1422هـ – 2001م

وَهُمْ فِي الْحَقِيقَةُ يُنْكَرُونَ مَحَبَّةَ اللَّهِ وَلَكِنَّ يَقُولُونَ الْحِكْمَةَ هِي التَّشَبُّهُ بِهِ وَلِهَذَا كَانَ اِبْنُ عَرَبُي يُجْعَلُ الْوَلِيُّ هُوَ المتشبه بِهِ فِي التَّخَلُّقِ بأسمائه وَيُنْكِرَ اللَّذَّةُ بِالْمُشَاهَدَةِ وَالْخِطَابِ وَيَقُولُ مَا اُلْتُذَّ عَارِفُ قَطُّ بِالْمُشَاهِدَةِ لِأَنَّهَا عَلَى أَصْلِهِ مُشَاهِدَةِ وُجُودِ مُطْلَقِ وَلَا لَذَّةَ فِيهَا وَوَقَعَ بَيْنَه وَبَيْنَ شِهَابِ الدِّينِ السهروردي مُنَازَعَةُ هَلْ حِينَ يُتَجَلَّى لِهُمْ يخاطبهم فَأُثْبِتَ شِهَابَ الدِّينِ ذَلِكَ كَمَا جائت بِهِ الْآثَارُ وَأَنْكَرَ ذَلِكَ اِبْنُ عَرَبِيُّ وَقَالُ مِسْكِينُ هَذَا السهروردي نَحْنُ نَقُولُ لَهُ عَنْ تَجَلِّي الذات وَهُوَ يَقُولُ عَنْ تَجَلِّي الصِّفَاتِ وَهَذَا بِنَاءُ عَلَى أَصْلِهِ الْفَاسِدِ وَهُوَ أَنَّ الذات وُجُودُ مُطْلَقُ لَا تَقُومُ بِهِ صِفَاتٍ لَا كَلاَمَ وَلَا غَيْرَه فَيَسْتَحِيلَ عندُ تُجْلِيهَا خِطَابَ وَشِهَابُ الدِّينِ كَانَ أَتَبِعَ لِلْسَنَةِ وَالشَّرَعِ مِنْه وَلِهَذَا كَانَ صَاحِبُهُمَا اِبْنُ حَمُوِيِهِ يَقُولَ اِبْنُ عَرَبِيُّ بَحْرُ لَا تُكَدِّرَهُ الدِّلاءَ وَلَكِنَّ نُورَ الْمُتَابَعَةِ الْمُحَمَّدِيَّةِ عَلَى وَجْهِ الشَّيْخُ شِهَابُ الدِّينِ شَيْءٌ آخَرُ لَكِنَّه كَانَ ضَعِيفُ الْإِثْبَاتِ لِلْصِفَاتِ وَالْعُلُوَّ لمَا فِيه مِنْ التَّجَهُّمِ الأشعري وَكَانَ يَقُولُ عَنْ الرَّبِّ لَا إشارَةَ وَلَا تَعْيِينُ وَهَؤُلَاءِ مخانيثُ الْجَهْمِيَّةِ وَاِبْنُ عَرَبِيُّ مِنْ ذُكورِهُمْ فَهُمْ يَسْتَطِيلُونَ عَلَى مِنْ دَخْلِ مَعَهُمْ فِي التَّجَهُّمِ وَإِنَّمَا يقهرهم أهْلُ السُّنَّةِ الْمُثَبَّتُونَ الْعَارِفُونَ بِمَا جَاءَ بِهِ الرَّسُولَ وَبِمُخَالَفَتِهُمْ لَهُ وَبِبُطْلانِ مَا يناقصن السَّنَةَ مِنْ الْمَعْقُولَاتِ الْفَاسِدَةِ


مجموع الفتاوى ج 8 ص 227 كَمَا قَالَ أَبُو إسْمَاعِيلَ الْأَنْصَارِيُّ: الْأَشْعَرِيَّةُ الْإِنَاثُ هُمْ مَخَانِيثُ الْمُعْتَزِلَةِ، وَمِنْ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ: الْمُعْتَزِلَةُ مَخَانِيثُ الْفَلَاسِفَةِ؛ لِأَنَّهُ لَمْ يَعْلَمْ أَنَّ جَهْمًا سَبَقَهُمْ إلَى هَذَا الْأَصْلِ.


مجموع الفتاوى ج 14 ص 349

كَمَا قَالَ أَبُو إسْمَاعِيلَ الْأَنْصَارِيُّ: الْأَشْعَرِيَّةُ الْإِنَاثُ هُمْ مَخَانِيثُ الْمُعْتَزِلَةِ، وَمِنْ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ: الْمُعْتَزِلَةُ مَخَانِيثُ الْفَلَاسِفَةِ؛ لِأَنَّهُ لَمْ يَعْلَمْ أَنَّ جَهْمًا سَبَقَهُمْ إلَى هَذَا الْأَصْلِ.


الفتاوى الكبرى قال

وَهَذَا مِنْ فُخُوخِهِمْ يَصْطَادُونَ بِهِ قُلُوبَ عَوَامِّ أَهْلِ السُّنَّةِ , وَإِنَّمَا اعْتِقَادُهُمْ أَنَّ الْقُرْآنَ غَيْرُ مَوْجُودٍ لَفَظَتْهُ الْجَهْمِيَّةُ الذُّكُورُ بِمَرَّةٍ , وَالْأَشْعَرِيَّةُ الْإِنَاثُ بِعَشْرِ


مجموع فتاوى ورسائل ابن عثيمين في العقيدة المؤلف : محمد بن صالح بن محمد العثيمين (المتوفى : 1421هـ) المحقق : فتاوى العقيدة جمع وترتيب : فهد بن ناصر بن إبراهيم السليمان الأجزاء : من 1 – 10 ، فتاوى العقيدة فقط

قال شيخ الإسلام ابن تيمية في ص 359 ج 6 مجموع الفتاوي لابن قاسم بعد أن ذكر الجهمية ومن تبعهم من المعتزلة وبعض الأشعرية قال: ” ولهذا كانوا يقولون : إن البدع مشتقة من الكفر وآيلة إليه ويقولون: إن المعتزلة مخانيث الفلاسفة، والأشعرية مخانيث المعتزلة، وكان يحيى ابن عمار يقول : المعتزلة الجهمية الذكور، والأشعرية الجهمية الإناث” قال الشيخ: ” ومرادهم الأشعرية الذين ينفون الصفات الخبرية، وأما من قال منهم بكتاب الإبانة الذي صنفه الأشعري في آخر عمره ولم يظهر مقالة تناقض ذلك فهذا يعد من أهل السنة لكن مجرد الانتساب إلى الأشعري بدعة”.أ.ه . وقال قبل ذلك في ص310:” وأما الأشعرية فعكس هؤلاء، وقولهم يستلزم التعطيل، وأنه لا داخل العالم، ولا خارجه، وكلامه معنى واحد، ومعنى آية الكرسي، وآية الدين، والتوراة، والإنجيل واحد، وهذا معلوم الفساد بالضرورة ” أ.ه .


الجزء من فوائد حديث ابي ذر عبد بن احمد الهروي من فوائد ابي بكر الشاسي تخريج ابي الحسن سمير بن حسين ولد سعدي القرشي طبع الرايض قال ص 16 في كلامه عن الهروي ابن السماك  كان أشعريا ذكره ابن عساكر في طبقاتهم …وأخذ عن ابي بكر الباقلاني وابي بكر بن فورك من متكلمي أهل السنة

يريد بذلك زورا اهل السنة مخانيث الجهمية الاشاعرة حضاً من علم الإعتقاد

وفي ص 17 ولذلك كان بعض أهل السنة يُعلن بسبه ولعنه


  جامع الرسائل لابن تيمية  ج 1 ص 114

وَهَؤُلَاء مخانيث الْجَهْمِية وَابْن عَرَبِيّ من ذكورهم فهم يستطيلون على من دخل مَعَهم فِي التجهم وَإِنَّمَا يقهرهم أهل السّنة المثبتون العارفون بِمَا جَاءَ بِهِ الرَّسُول وبمخالفتهم لَهُ وببطلان مَا يناقصن السّنة من المعقولات الْفَاسِدَة


طبقات الشافية الكبرى ج 6 ص 137 ترجمة

659 – مُحَمَّد بن عبد الْملك بن مُحَمَّد بن عمر بن مُحَمَّد الكرجي بِالْجِيم أَبُو الْحسن بن أبي طَالب

إِذا صَحَّ الحَدِيث فَهُوَ مذهبي …. إِذا عَرَفتَ هَذَا فَاعْلَم أَنا وقفنا على قصيدة تعزى إِلَى هَذَا الشَّيْخ وتلقب بعروس القصائد فِي شموس العقائد نَالَ فِيهَا من أهل السّنة وباح بالتجسيم فَلَا حَيا الله معتقدها وَلَا حيى قَائِلهَا كَائِنا من كَانَ وَتكلم فِيهَا فِي الْأَشْعَرِيّ أقبح كَلَام وافترى عَلَيْهِ أَي افتراء ثمَّ قَالَ (وخبث مقَال الْأَشْعَرِيّ تخنث … يضاهي تلويه تلوي الشغازب) وَهَذَا كَلَام من لَا يستحيي من الله وَالْغَرَض على كَلَامه لائح فَإِن أهل الْبدع الَّذين هم أهل الْبدع حَقًا بِلَا خلاف بَين الْمُحدثين وَالْفُقَهَاء

وفي ص 145 وَإِمَام الْحَرَمَيْنِ وَالْغَزالِيّ وهلم جرا إِلَى الإِمَام فَخر الدّين مخانيث فَلَيْسَ بعد الْأَنْبِيَاء وَالصَّحَابَة فَحل وَأَقُول إِن كَانَ هَؤُلَاءِ أَغْمَارًا والأشعري يخلبهم فَلَيْسَ بعد الْأَنْبِيَاء وَالصَّحَابَة فطن فيالله وَالْمُسْلِمين


تَراجُعات ابن حَجَر العَسقلاني في فَتح الباري جَمَعَها وعَلّقَ عليها أبو عبيدة مشهور بن حَسَن آل سَلمان دار التوحيد والسُنة ص 63

الموطن الثامن والعشرون لعن النبي صلى الله عليه وآله المخنثين من الرجال والمترجلات من النساء


منهج شيخ الإسلام إبن تَيمية في تَقرير عقيدة التوحيد إعداد إبراهيم بن محمد بن عبد الله البريكان دار القلم للنشر والتوزيع ج 1 ص 424

وأثبت لله شريكا في الخلق … اجتمعت مع المعتزلة في قولها إن العبد خالق فعله

ص 666 منهج الأشعرية الثاني المتأخرون وهؤلاء مالوا إلى الإتزال ونفوا كثيراً من الصفات الخبرية وتأويلها ومن أشهرهم أبو المعالي الجويني

ص 668 خامساً انكار قيام الأفعال الاختيارية بالرب عز وجل كالمحبة والنزول والاستواء والرضا والغضب والفرح ونحوها … وينقل عن بعض السلف تسميتهم بالجهمية الاناث


 

 

 

 

 

حجم الخط:-+=